<!-- Bidvertiser2099071 -->
شهر رمضان هو شهر مميز في جميع أنحاء العالم الإسلامي، لكنه يحمل طابعًا خاصًا في الدول العربية حيث تتجلى العادات والتقاليد المتوارثة التي تضفي على هذا الشهر أجواء روحانية واجتماعية مميزة.
في دول الخليج العربي، يتميز شهر رمضان بالتجمعات العائلية الكبيرة بعد صلاة التراويح. تحضر الأسر أطباقًا تقليدية مثل الهريس والثريد في الإمارات، والسمبوسة واللقيمات في السعودية. كما أن “القرقيعان” هو احتفال شعبي مميز يقام في منتصف رمضان حيث يطوف الأطفال مرتدين الملابس التقليدية ويغنون الأهازيج الشعبية مقابل الحلويات والهدايا.
في المغرب، يبدأ الاستعداد لرمضان بتحضير الحلويات مثل الشباكية والبريوات، ويتم تزيين البيوت بالفوانيس والزخارف التقليدية. مع أذان المغرب، تجتمع الأسر حول مائدة الإفطار التي تضم الحريرة والتمر والشاي المغربي. كما أن “النفار” هو شخصية رمضانية تقليدية تجوب الأحياء معلنة وقت السحور.
تونس تتميز بمأكولاتها الخاصة مثل البريك والكوسكسي، وتشتهر بسهراتها الرمضانية حيث تقدم العروض الفنية والموسيقية في المقاهي الشعبية. أما في الأردن وفلسطين، فإن أجواء رمضان تتجلى في الزينة المضاءة في الشوارع وتقديم أطباق مثل المسخن والمنسف، إلى جانب الأسواق الليلية التي تعج بالزوار.
رغم اختلاف العادات بين الدول العربية، يجمعها قاسم مشترك يتمثل في أجواء المحبة والتكافل الاجتماعي والروحانية التي تجعل من رمضان شهرًا مميزًا يُنتظر بشغف كل عام.
شهر رمضان المبارك ليس مجرد شهر في التقويم الإسلامي، بل هو موسم روحاني واجتماعي فريد يكتسي بخصوصية مميزة في العالم العربي. تتجلى في هذا الشهر الكريم عادات وتقاليد متوارثة تضفي عليه أجواءً روحانية واجتماعية لا مثيل لها.
في مصر، يظل مدفع الإفطار تقليدًا رمضانيًا راسخًا، حيث ينطلق مدويًا عند غروب الشمس، إيذانًا بانتهاء الصيام، وهو تقليد يعود إلى العصر المملوكي. وتتزين الشوارع والبيوت بالفوانيس الملونة التي يحملها الأطفال بفرح، كما تنتشر موائد الرحمن في الأحياء لتقديم وجبات مجانية للصائمين.
أما في دول الخليج العربي، فتتميز ليالي رمضان بالتجمعات العائلية بعد صلاة التراويح، حيث تجتمع الأسر لتناول أطباق تقليدية مثل الهريس والثريد في الإمارات، والسمبوسة واللقيمات في السعودية. ويعد “القرقيعان” احتفالًا شعبيًا مميزًا يقام في منتصف رمضان، حيث يجوب الأطفال الشوارع مرتدين الأزياء التقليدية ويغنون الأهازيج الشعبية للحصول على الحلويات والهدايا.
وفي المغرب، تبدأ الاستعدادات لرمضان بتحضير الحلويات الشهية مثل الشباكية والبريوات، وتزين البيوت بالفوانيس والزخارف التقليدية. وعند أذان المغرب، تجتمع العائلات حول مائدة الإفطار التي تضم الحريرة والتمر والشاي المغربي. ويعد “النفار” شخصية رمضانية تقليدية تجوب الأحياء لإيقاظ الناس لتناول السحور.
وتتميز تونس بأطباقها الرمضانية الخاصة مثل البريك والكوسكسي، وتشتهر بسهراتها الرمضانية التي تتضمن عروضًا فنية وموسيقية في المقاهي الشعبية. وفي الأردن وفلسطين، تتجلى أجواء رمضان في الزينة المضيئة في الشوارع وتقديم أطباق مثل المسخن والمنسف، بالإضافة إلى الأسواق الليلية التي تعج بالزوار.
وعلى الرغم من اختلاف العادات والتقاليد بين الدول العربية، إلا أنها تشترك في أجواء المحبة والتكافل الاجتماعي والروحانية التي تجعل من رمضان شهرًا مميزًا ينتظره المسلمون بشوق كل عام.
التعليقات
اكتب تعليق